أسست جمعية المرأة في اتصال، في شهر مارس من عام 1995 وبترخيص قانوني من وزارة الداخلية يحمل الرقم 30، ولكونها جمعية وطنية، انطلقت الجمعية في تأسيس قاعدتها النظامية انطلاقا من أربعة مكاتب جهوية ( شرقا، غربا، شمالا وجنوبا) ومكتبا وطنيا مقره الجزائر العاصمة و قد انضمت للجمعية أكثر من 700 منخرطة و كونت حوالي 22 مكتب وطني.

مهام الجمعية:

تعتمد الجمعية المهام التي تنطلق منها، وهي الإعلام بقضايا المرأة والتوعية بالقوانين التي تسير حياتها اليومية، وهي من أهم الأطر التي تناضل من خلالها، وخاصة تدعيم مطلب المساواة في المواطنة الكاملة:
إبراز نشاطات النساء، وكذلك التعريف بقدراتهن الفكرية والعملية، ودفعهن إلى الأمام في نضالهن من أجل إلغاء الواقع التهميشي في المجالين الاجتماعي والسياسي.

ترقية كل أنواع التعبير وبجميع أشكاله عبر مختلف الملكات النسائية، من خلال ما تقوم به الجمعية من نشاطات مكثفة تمكن النساء من تطوير مرافعاتهن في الميدان، الأمر والعمل على تطوير ممارستهن لحقوقهن الكاملة في المواطنة الحقة عبر تشكيلهن للوبيات ضاغطة تنظم النشاطات وتبعث الشبكات التي تشكل من خلالها قوة اقتراح مستقبلية فاعلة.

تعمل الجمعية على ترقية التحكم في مختلف أنواع التقنيات الحديثة للإعلام كدعم أساسي في عالم الاتصالات، وكعنصر حيوي في ترقية أساليب التعبير عند النساء دون حدود أو قيود، والنفاذ لعالم الأنترنت كأمر أساسي لاكتساب المعلوماتية.

نشاطات الجمعية:

الإعلام:
أنجزت الجمعية مع جمعية رفض، وبدعم من المعهد الإيطالي ( إيماد)، اثني عشرة حصة إذاعية، تناولت في كثير منها، القضايا التي تعاني منها المرأة كالتمييز المتواصل، وحصص أخرى تناولت موضوعات استلهمت من وضعية النساء في الجزائر.

التكوين:


نظمت الجمعية عدة دورات تدريبية منها:
• دورة تدريبية حول الإذاعة الرقمية ، الجزائر من 2 إلى 17 ديسمبر 2003
• دورة تحضيرية ثانية حول “الإذاعة الرقمية” من 8 إلى 13 ماي 2004
• دورة تدريبية حول “التصفيف والتركيب في الإذاعة الرقمي”، الجزائر 2004
• تدريب في إذاعة “مانوورى. أف. أم” بالسينيغال، أوت 2004
• تدريبات إذاعية في إذاعات جمعوية في فرنسا
• تدريب في إذاعة “عمان نات”، بعمان، جافني 2006
• تدريب أخر في “الإذاعة الرقمية” بشهري جوان وجويلية 2007
• تدريب حول “المقاربة الجندرية” في شهري جوان وجويلية 2007
• دورة تدريبية حول “كيفية صناعة صفحات الواب” في إذاعة “فريكونس سييي” فرنسا، من 4 إلى 9 جويلية 2007.

الإذاعة الرقمية (راديو انترنت):

تجتهد جمعية ” المرأة في اتصال” لتطوير إمكانياتها للسيطرة على مختلف أنواع التقنيات الحديثة للإعلام، كدعم أساسي في عالم الاتصالات، كي تحقق حلمها الذي طالما راود كل عضواتها، وهو إنشاء موقع إذاعي على شبكة الانترنيت، نظرا لكون الجزائر تفتقر لإذاعات جمعوية مختصة:www.femmesencommunication.com

نشر الكتب:


تتجتهد الجمعية في توسيع عملية النشر، دعما لوسيلة التعبير المكتوب عند النساء اللائي لم يسبق لهن النشر، وقد أصدرت الجمعية بالتعاون مع صندوق الدعم التابع لوزارة الثقافة 20 كتابا لحد أللآن.

مسابقة القصة:


تتعاون الجمعية مع ( فوروم نساء المتوسط بمارسيليا)، في تنظيم مسابقة سنوية في كتابة القصة، وذلك منذ عام 2002 من أجل ترقية التعبير النسوى.. وفازت الجزائر في ظل هذه المسابقة في سنتي 2003 و2007 بالجائزة المتوسطية الكبرى وباللغتين عربية وفرنسية. والتي أنتجت ملتقيات وطنية عربية ومتوسطية حول قضية الكتابة النسائية وقضايا المرأة.

موائد مستديرة نصف شهرية:


نظمت الجمعية العديد من الموائد المستديرة النصف شهرية حول مواضيع الإعلام والمجتمع المدني، المرأة في الإعلام و القضايا النسوية 18 مارس 2004، وصورة المرأة في وسائل الإعلام مع عرض حوصلة حول تمثيل المرأة في الأحزاب السياسية بتاريخ 30 أكتوبر 2004.. وهي:
• التعبير النسائي في جمعيات الجنوب الجزائري، 29 مارس 2005
• ندوة إقليمية حول مناهضة العنف ضد النساء 22 جوان 2006
• قصصهن، الكتابة النسائية 23 مارس 2006
• منتدى حول الإعلام النسائي في الجزائر 25 جوان 2006
• ملتقى حول الفضاء الإذاعي المحلي الجزائري 17 و18 فيفري 2007
• مشاركة المرأة في الحياة السياسية 14 جويلية 2007
• “الفعل المؤنث”(الالتزام في الكتابة النسائية) يوم 8 نوفمبر2007.

ملاحظات:

كان ينظم الى جانب كل نشاط، معرض فني وتراثي للكاتبات وكذا شبكة الفتيات الفنانات والحرفيات التابعات للجمعية.

شبكة الحرفيات:

انبثق عن شبكة الحرفيات مشروع هدفت الجمعية من خلاله إلى خلق شبكة اتصال بين نساء مبدعات في مجال بعث التراث وترقيته. و قد استطاعت الجمعية في ظله بالتشبيك مع عدة حرفيات ومبدعات من مختلف جهات الوطن(121 حرفية)، والعمل على تكوينهن وترقية نتاجهن من خلال المشاركة في العديد من المظاهرات الوطنية، الاقليمية والدولية.

ملفات متخصصة:


برمجت الجمعية إنجاز عدة نشرات إعلامية وملفات متخصصة على شكل دراسات تتناول القضايا المختلفة الخاصة بالمرأة سياسية كانت أو اجتماعية أو إعلامية.

الفن الدرامي:


اعتبرت الجمعية أن أقرب وسيلة تحسيس جماهيرية تصل بسرعة إلى قلوب الناس هي المسرح.. ولذلك فقد أنجزت بالتعاون مع جمعية رفض، مسرحية إنسانية تعرضت للقوانين التي تحكم المرأة والتوعية بسلبيتها، وهي مسرحية ( بلا زعاف) التي أنجزت بدعم من المعهد الإيطالي ( إيماد).

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.