الرئيسية | نشاطــات الجمعية | نشاطات جمعية المرأة في اتصال

نشاطات جمعية المرأة في اتصال

التقرير الأدبي و المالي للمرحلة الإنتخابية 1995 -2001

لقد حاولت جمعية المرأة في اتصال (FEC) رغم إمكانيتها البسيطة أن تنجز بعض النشاطات المسجلة ضمن الفترة الإنتخابية الفارطة.. و قد جاءت هذه النشاطات في أولية الأهداف القصوى المرجو تحقيقها، و نظرا لعلاقتها المهمة بل واللصيقة بمسألة ترقية المرأة إجتماعيا و ثقافيا،إنطلاقا من أهداف الجمعية المسطرة في هذا المجال..فقد حصرت هذه النشاطات في ثلاث محاور هامة، نشاطات خاصة باهتمامات الجمعية، أي من تنظيم و إنجاز الجمعية ذاتها حسب البرامج المسطرة لهذه السنوات، نشاطات قامت بها الجمعية بمشاركتها الفعالة مع بعض المؤسسات الوطنية في إطار ما يلتقي مع أهدافها و يحقق برنامجها، و نوع آخر من النشاط، إشتركت فيه الجمعية مع غيرها من الجمعيات المحلية و الوطنية و حتى الدولية ذات الآفاق المشتركة..

نشاط الجمعية المنجز بإمكانياتها الذاتية:

النشاط التنظيمي:

قامت الجمعية في هذه السنوات، بمتابعة الهيكلة لبعض مكاتبها عبر الولايات ..حسب قانونها التأسيسي ، إذ إختير أعضاؤها ، من خلال القانون الأساسي تأسيس المكاتب من منطلق جهوي.. أي هيكلة جهوية.. ولكنها مع ذلك حاولت أن تضيف عناصر تعتبرها هامة للجمعية خارج المكاتب، لذلك فقد إرتأت توسيع هذه الهياكل بربط المكاتب بمعظم مناطق الوطن لتسهيل عملية التواصل السريع بين النساء على المستوى الجهوي..لترقية و تسهيل التنشيط عبر قنوات التواصل في كل أنحاء الوطن، و هكذا فقد أكملت هيكلة مكتب جهة الوسط (سنة 2000 برئاسة مينة زروق الأمينة العامة للجمعية على مستوى الوطن، ممثل فيه ولايات: الجزائر، تيبازة، بليدة، بومرداس، تيزي وزو، بجاية)، وتمت هيكلة مكتب جهة الشرق(سنة 2001 برئاسة أحلام بومعزة من مدينة عنابة، ممثل فيه ولايات: عنابة، أم البواقي، ميلة ) و أخيرا تمت هيكلة مكتب جهة الغرب (سنة 2002 برئاسة “كريمة أو حساين” ممثل فيه ولايات: وهران، سيدي بلعباس، تلمسان، عين تيموشنت ). و لتوسيع قاعدة الجمعية، أضيف لهذه المكاتب مكتب مؤقت من قسنطينة ، مع إضافة بعض الشخصيات فرديا من ولايات تامنغست، ادرار، سعيدة، الوادي، بسكرة ..نضرا لبعد المسافة بين المناضلات ، و هو ما صعب علينا تأسيس مكتب الجنوب.. و الإقتصار على التمثيل الفردي سيكون موقتا..

النشاط الثقافي:

تمثل نشاط الجمعية الثقافي في محورين إثنين ، نشاطات مناسباتية،  و أهمها المعارض، و قد نضم أغلبها بمناسبة الإحتفال بعيد المرأة 8 مارس ، حيث نظمنا أول نشاط للجمعية مع قصر الثقافة بمناسبة مارس 1996، تحت شعار 8 مارس نقطة الإلتقاء ، و شكل مظاهرة ثقافية هامة لمدة خمسة أيام (من 8 إلى 12 مارس)، تمثلت في معارض : للصناعات التقليدية المتجددة و المتطورة.. الفنون التشكيلية، تحت شعار من أجل ترقية ملكات المرأة الإبداعية، و التعريف بقدرة الخلق و الإبداع خاصة عند الفتيات المهتمات بهذا المجال، مع تخصيص جناح في هذا المجال بالجمعيات بمختلف توجهاتها، إضافة إلى محاضرات مست مجالات الفنون التقليدية، الفنون التشكيلية، الحماية الصحية، الحماية القانونية، الشعر العربي و المرأة، فن الطبخ في المغرب العربي، مع قراءات شعرية لأمسيتين وحفل فني لأمسيتين أيضا حضر إحداهما وزير الإعلام آنذاك..

و بنفس المناسبة نظمت الجمعية تظاهرة ثقافية أخرى دامت أربعة أيام ، بحصن رئيس حميدو باب الواد الجزائر في 8 مارس 1997 ، شملت معرضا للصور لمجموعة من المبدعات في مجال الخياطة الرفيعة و الحلي و حاز زيارة وزراء التضامن و الثقافة العراقي و الجزائري آنذاك و نال إعجابهما..

شاركت أيضا، في سنة 1997 ، في نزل الأوراسي بمعرض للصور و الصناعات التقليدية في نشاط  ضم مجموعة من الجمعيات الوطنية بمناسبة إنعقاد ندوة نسائية دولية لمدة يومين..

شاركت بمناسبة إنعقاد جمعيات المغرب العربي بمعرض للصناعات التقليدية أيضا سنة 1999 بنزل الأوراسي دام ثلاثة أيام.

شاركت أيضا مع لجنة الجمعيات المهتمة بالعائلة بمعرض للصور و الحلي ليوم كامل بمناسبة يوم المواطنة في جويلية سنة 2000 شاركت مع وزارة التضامن و العائلة في تنظيم نشاطات القافلة الإفريقية و إقامة معرض للإبداع في الحلي و الألبسة الرفيعة لمدة يوم كامل في سنة 2001.

و كان الهدف من إقامة هذه المعارض و بهذه المناسبات بالذات، هو التعريف بإمكانات مناضلات الجمعية و قدرتهن على الإبداع للمساهمة في تطوير الإقتصاد الوطني.

في مجال النشاط الثقافي أيضا، نظمت الجمعية مع فاطمة الزهراء مصممة أزياء، بتنظيم عرض للأزياء التقليدية بنزل الجزائر سنة 2001. في التعبير الفني ، إتجهت الجمعية في السنة الأخيرة إلى عملية النشر ، من أجل فتح المجال أمام أقلام نسائية هادفة ، قد يمكنها التعبير و لكنها لا تملك الإمكانات المادية ، و هكذا فقد أصرت و بمساعدة وزارة الإتصال و الثقافة سبعة كتب في مختلف الإهتمامات: مجموعة قصصية  (وطن من الكلام) للكاتبة الصحفية الناشئة “ياسمينة صالح” بحث تراثي (صور من القصبة) للشاعرة و الباحثة “فوزية لرادي” دراسة قيمة لحياة المرأة الرائدة في الأدب العالمي مي زيادة (حديقة الورد) للأستاذة المتقاعدة “زهيه بو ثلجة بودية” مجموعة قصصية باللغة الفرنسية (شرائح نسائية) للمجاهدة المتقاعدة السيدة “حنيفة فريدة” محاضرات و مقالات صحفية (كتابات إمرأة عاشت الأزمة) ، للكاتبة الصحفية ” نفيسة لحرش” ، كتالوغ في الرسم التشكيلي، للهواية المبدعة “كريمة لعرابة” و كتاب سابع يحتوي على مجموعة من القصص إختارتها الجمعية من قصص المتسابقات في مسابقة المرآة التي نظمتها الجمعية مع فروم نساء البحر المتوسط، و التي نال فيها جوائز ست متسابقات.

في النشاط الثقافي أيضا، لابد من الإشارة إلى الإتفاق الذي توصلت إليه المنظمة مع فروم نساء البحر الأبيض المتوسط من أجل مواصلة تنظيم كل المسابقات الثقافية التي تنظمها هذه الجمعية على مستوى البحر الأبيض المتوسط..

في مجال الإصدار أيضا أمضت الجمعية عقدا مع محافظة سنة الجزائر في فرنسا، لطبع سبع كتب لتشارك بها في معرض الكتاب الذي ستنظمه المحافظة في فرنسا بهذه المناسبة.

النشاط الإجتماعي:

وعيا من الجمعية (المرأة في اتصال) بواقع المرأة الجزائرية في المجتمع الجزائري، و بالظروف الصعبة التي تحيط بحياتها الإجتماعية اليومية، كانت من المساهمات الأوائل في إثراء قانون الأسرة ، الذي دعت إليه وزارة التضامن الوطني من خلال ورشات الأيام الدراسية المنظمة ببوزريعة عام (1996) ، كما شاركت الجمعية مع 14 جمعية في البحث القانوني و الخروج بالتعديلات 22التي عملت على تم نشرها في الصحف ، و تنشيط حملة جمع التوقيعات.. و ختمت الجمعية الحملة بتنظيم يوم دراسي في جوان 1997 بنزل الأوراسي حول تعديلات قانون الأسرة المقترحة من طرف الجمعيات و مقارنتها علميا مع ما جاء في مشروع الحكومة آنذاك، و مقاربة كل ذلك مع القانون الساري.. شارك في هذا الملتقى جمعيات نسائية مهتمة بوضع الأسرة ، ونساء و رجال ذوي الإختصاص من مختلف القطاعات ، برلمانيون ، محامون ، قضاة، موثقون، إعلاميون، وأيضا وجوه نسائية معروفة في المجتمع المدني ، حيث تطرق المحاضرون (رجال و نساء) إلى نضال المرأة ككل و نضالها من أجل تغيير القانون منذ صدوره و مدى علاقته بالحياة اليومية للأسرة الجزائرية..

و لقد نجح هذا اليوم الدراسي في تسليط الضوء على أهمية تطوير الذهنيات ، وربطها بتشريعيات واقعية ، إنسانية و إجتماعية لا تتعارض و المقومات الأساسية للأمة و لا تختلف عن التطور الحضاري السريع للمجتمع المتجدد.. و قد أوصى هذا الملتقى بنشر التوصيات و الإقتراحات التي تناولتها المناقشات.. و المحاضرات و ذلك من أجل تحقيق هدف الجمعية ،ألا وهو عملية الإتصال بكل أشكالها و تبسيط و فهم المواد القانونية التي تناولتها التعديلات من أجل مساعدة شريحة كبيرة من المجتمع ، و خاصة النساء…

مع ملاحظة: أنه قد تم إصدار نشرة خاصة بالتعديلات المقترحة التي أكدت عليها التوصيات.. و إن كان طبعها قد تعطل قليلا بسبب قلة الإمكانيات المادية التي كانت و ما زالت دائما حاجزا ، يحد من تسهيل عملية الإتصال لدى الجمعية.

نظمت الجمعية ندوة صحفية حول (العنف الإجتماعي حول المرأة) يوم 7 مارس 2001، إستضافت فيها مختصات في البحث في قضايا العنف ضد المرأة..

تلاها مباشرة تنظيم يوم دراسي بنزل الأوراسي بتاريخ أفريل2001 (أثر العنف الإجتماعي على المرأة و العائلة)، بالإشتراك مع جمعية (صحة العائلة) الإسبانية (بتمويل من بلدية (برشلونة) دام الملتقى يومين، و تناول كل المقاربات ذات العلاقة بالعنف المؤثر على صحة العائلة العقلية و الجسمانية مستدلا بمعطيات دولية و خاصة (وضعية المرأة في الجزائر، و عند المهاجرين المغاربة بالمقارنة مع ما كان يحدث نتيجة الإرهاب والحروب في الجزائر و كوسوفو)…

قامت الجمعية أيضا بتنظيم يوم دراسي مغاربي بالإشتراك مع الجمعية المغاربية (مغرب 95 مساواة) بنزل الجزائر سنة 2002 تناول بعض الإستطلاعات العلمية التي تمس واقع المرأة كرؤية المجتمع لعمل المرأة، و لمسؤولية المرأة في الأسرة ، و لقانون الأسرة ، و تعدد الزوجات الخ.. دراسة خاصة بكل بلد مغاربي، ثم دراسة مقارنة بين بلدان الجزائر، المغرب و تونس…

شاركات الجمعية في عدة ندوات حول مواضيع مختلفة ، كصحة المرأة مع وزارة الصحة و السكان، العنف، الجندر، العمل، القوانين مع المركز الوطني للدراسات و الإحصاء و جمعية نساء في شدة…. و في عدة ملتقيات مع لجنة العائلة حول الأسرة و القوانين، في غرداية ، من أجل تأسيس شبكة نسائية تربط بين النساء الجزائريات في فرنسا و الجزائر ، في وهران و توسيع قاعدة لجان النشاط القاعدية في عنابة.. كما حضرت الجمعية ملتقيات أخرى هامة، و كانت عضوا فاعلا في ندوة الفقر مع وزارة التضامن، و تحضير تعديلات القانون الأساسي للمرصد الوطني للأم و الطفل.

ساهمت الجمعية كعضو في تأسيس دار للنساء تهتم بواقع المرأة الجزائرية، في إطار شبكة مغاربية تهدف إلى ترقية حقوق المواطنة و المساواة في الفرص للنساء، و كانت الجمعية قد شاركت في إنطلاق أول أشغالها عام 0200 بنزل الجزائر، و التي تم تأسيسها هذه السنة بتمويل و إشراف من المعهد المتوسطي(IMAD ) و هو مشروع مساند من طرف اللجنة الأوربية من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان –ميدا – مشاريع مستهدفة لسنة 2000.

التكوين

إستفادت الجمعية من عدة دورات تكوين لعضواتها فيما يخص مجالات التسيير و التنظيم و إنجاز المشاريع،مع (          ) بدكار، و مع لجنة العائلة ثلاث دورات واحدة في المغرب، وإثنتان في فرنسا..مع (IMAD ) في تونس ثلاث دورات مع الشبكة العربية للمنظمات الأهلية في الجزائر بإشراف من جمعية (إقرأ) ، و إثنتان مع فروم نساء البحر المتوسط(مارساى) ..و مع وزارة الشبيبة و الرياضة حول تكوين الإطارات المؤطرة في الجمعية.

إستفادت الجمعية أيضا من تسهيلات رئيسة بلدية سيدي محمد لفتيات الجمعية بعرض إنتاجهن الحرفي في أسواق البلدية لعدة مرات..

التعاون و العلاقات العامة:

تهتم الجمعية بربط علاقات تعاون و عمل مع كل الجمعيات مهما إختلفت، إنطلاقا من هدفها الأساسي و هو تطوير عملية الإتصال الجماهيري .. لذلك فقد تعاونا مع عدة جمعيات جزائرية و أجنبية و شاركنا في تنظيم كثير من النشاطات..

داخليا: شكلنا كتلة نشاط مع: جمعية إقرأ ، و حماية الطفولة المشردة، مع عدة جمعيات كونا لجنة العائلة ، و أخيرا نحن عضو في دار النساء مع مجموعة من الجمعيات و هي ممولة من                IMAD.

خارجيا:

شركت الجمعية في عدة نشاطات دولية، سواء عن طريق الرئيسة التي كانت عضو ا فيها قبل تأسيس الجمعية..مثل منظمة الأسرة العربية (عضو في المكتب ، فعضو مكلف بالإعلام).الشبكة العربية للمنظمات الأهلية ، كعضو مؤسس في الشبكة ، و من خلال  ذلك نحاول أن ندخل الجمعية.

أمضت الجمعية عقدا للتعاون مع كل من فروم نساء البحر المتوسط (بمرساي)، مع جمعية (بنيتة) في ألمانيا، وعلاقات مع جمعية جزائرية في فرنسا.(SAVA)

)

الحالة المالية

تتلقى الجمعية مداخليها المالية، مثل كل الجمعيات، من ثلاث مصادر:

إشتراكات الأعضاء ، و هذه تشكل نسبة 2 % من المدخول الإجمالي للإشتراكات… نظرا لعدم قيام الجمعية بجمعها..

مصدر ثاني و هو الهبات و التبرعات و هي تشكل نسبة الصفر في المائة لعدم إعتماد أعضاء الجمعية على عملية جدية في ذلك.. و إن كانت الجمعية قد إستفادت من تبرعين من جمعية  SAVA جهاز فاكس SHARP ، و قد توقف أخيرا، و كمية كبيرة من الألبسة ، و قد حولت بحضور صاحبة الهدية إلى دار المرأة لولاية العاصمة(السيدة سماتي).

نوع ثالث من المداخيل ، و يتمثل في: مساعدة مالية للتسيير قدمت من وزارة التضامن و العائلة سنة 1996، تساوي مائة مليون سنتيم،

و قد صرفت في مدة خمس سنوات الماضية في الكراء و الهاتف و ترميم مكتبين للإستعمال، و كذا في بعض التنقلات الداخلية و الخارجية.. لنشاطات الجمعية(ملتقى الأوراسي حول قانون الأسرة، ملتقى الأوراسي حول العنف(عشاء الضيوف)، و في مجالات أخرى سيتعرض إليها التقرير المالي بالوثائق و التفصيل.

مساعدة مالية أخرى ، وصلتنا من وزارة العمل و الشؤون الاجتماعية(40 مليون سنتيم)، موجهة خصيصا للمساعدة في تهيئة و تكوين الشابات لخلق ما يسمى بالمؤسسات الصغيرة، و قد صرفت في شراء منتوجات بعض الفتيات التابعة للجمعية و تقديمها إما كهدية للمعوزين أو لتهنئة المعارض و جوازات السفر للعارضات في ألمانيا.

مساعدة أخرى (9 مليون سنتيم)، كانت موجهة لإنتاج شريط تراثي لأغاني الأطفال، لكنه لم يتم لأن صاحبة المشروع ماتت قبل إنجازه، و الورثة لم يساعدونا في إطلاق المشروع من جديد (المشروع كان مع السيدة منية الله يرحمها)

مساعدة أخرى تمثلت في مشروع مع وزارة الشبيبة و الرياضة ، حول إنجاز شريط وثائقي عن المغتصبات ، ضحيات الإرهاب، لكن المشروع لم ينجز لعدم موافقة وزارة الداخلية مدنا بالمعلومات و الوثائق اللازمة لذلك..قيمة المساعدة (150 مليون سنتيم) و قد حول جزء من المساعدة إلى شراء أجهزة إلكترونية ( ميكرو، imprimante  ، و الوسائل التابعة لهما، و هو ما يسهل علينا إنجاز 7 كتب..

لكن و مع ذلك علينا حتى نستغني عن إستغلال مصاريف المساعدات بتعويضها بتسديد الإشتراكات ، فحتى الانهناك ثلاثة فقط من سددوا إشتراكاتهم 3000 دينار في مدة خمس سنوات و هذا غير مقبول نهائيا في القانون الأساسي للجمعيات.

 هذا الموقع ممول من طرف الوكالة الفرنسية لتطوير الاعلام  CFI والاتحاد الاروبي وشركائهم

عن Nadjoua Rahem

شاهد أيضاً

Apple iMac with Retina 5K display review

Don’t act so surprised, Your Highness. You weren’t on any mercy mission this time. Several …

اترك تعليقاً